ابن الكلبي
كتاب الأصنام 61
كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )
يا ربّ إنّ مالك بن كلثوم [ 1 ] * أخفرك اليوم بناب [ 2 ] علكوم وكنت قبل اليوم غير مغشوم [ 3 ] ! يحرّضه عليه . وعدىّ بن حاتم يومئذ [ قد ] عتر عنده وجلس هو ونفر معه يتحدّثون بما صنع [ مالك ] . وفزع لذلك [ 4 ] عدىّ بن حاتم وقال : أنظروا ما يصيبه في يومه هذا . فمضت له أيام لم يصبه شيء . فرفض عدىّ عبادته وعبادة الأصنام ، وتنصّر . فلم يزل 56 متنصّرا حتّى جاء الله بالإسلام ، فأسلم . فكان مالك أوّل من أخفره . فكان بعد ذلك السادن إذا أطرد [ 5 ] طريدة ، أخذت منه . فلم يزل الفلس يعبد حتّى ظهر [ ت دعوة ] النبيّ ( عليه السلام ) فبعث إليه علىّ ابن أبي طالب فهدمه وأخذ سيفين كان الحارث بن أبي شمر [ 6 ] الغسّانى ، ملك غسّان
--> [ 1 ] ورد الشطر الأوّل في نسخة « الخزانة الزكية » وفي ياقوت هكذا : « يا ربّ إن يك مالك بن كلثوم » . [ وأنت ترى البيت مكسورا ومعناه مضطربا . لذلك حذفت منه كلمة « يك » ليستقيم الوزن والمعنى معا ] . [ 2 ] ياقوت : بناب . [ وهذا الضبط غير مضبوط ، لأن الكلام على الناب وهي الناقة المسنّة الموصوفة بأنها علكوم أي شديدة ] . [ 3 ] أي غير مظلوم . [ 4 ] ياقوت : من ذلك . [ 5 ] « : طرد . [ 6 ] « : شمر . [ والضبط غير مضبوط وإن كان ياقوت قد أثبت هنا لفظة الأب كما هو الصحيح ، عند كلامه على « مناة » . وانظر ( ح 5 ص 15 ) من هذه الطبعة ] .